إيران: الضربة الأمريكية على جزيرة "خرج" لم تلحق أضرارا بالبنية التحتية النفطية

الساعة 10:12 ص|14 مارس 2026

فلسطين اليوم

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت 14 مارس 2026، بأن الضربة الجوية الأمريكية، التي استهدفت جزيرة "خرج" الإيرانية، لم تُلحق أضرارًا بالبنية التحتية النفطية للجزيرة، على حد قولها.

وقالت وكالة أنباء "فارس"، نقلًا عن مصادر ميدانية: "قبل ساعة، استُهدفت جزيرة خارك بغارات جوية معادية، وخلال الهجمات سُمع دوي أكثر من 15 انفجارًا في الجزيرة، حيث حاول العدو إلحاق الضرر بالتحصينات العسكرية، وقاعدة جوشان البحرية، وبرج مراقبة المطار، وحظيرة طائرات مروحية".

وأضافت: "لم تتضرر أي من البنية التحتية النفطية في هذه الهجمات، حيث حذرت إيران من عواقب مهاجمة البنية التحتية للطاقة في البلاد، قائلةً إنه في هذه الحالة، سيتم إحراق وتدمير جميع البنية التحتية للنفط والغاز في المنطقة، التي للولايات المتحدة وحلفائها مصالح فيها".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال مساء الجمعة إن الجيش الأمريكي “دمّر بشكل كامل” أهدافا عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، المنفذ الرئيسي لصادرات طهران من النفط الخام، وهدد بضرب بنيتها التحتية النفطية إذا عرقلت حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وصرّح ترامب على منصته تروث سوشال “لقد اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. لكن، إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي شيء يعرقل حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في الأمر فورا”.

كما أعلن أن الجيش الأمريكي “نفذ واحدة من أقوى الضربات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، ودمر بشكل كامل كل هدف عسكري في جوهرة التاج الإيراني، جزيرة خرج”.

وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف حذّر الخميس من أنّ طهران “ستتخلّى عن كلّ ضبط للنفس” إذا هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل أيا من جزرها في الخليج.

وتتعامل هذه الجزيرة الواقعة على مسافة نحو 30 كيلومترا قبالة البرّ الرئيسي الإيراني، مع حوالى 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وفقا لمذكرة حديثة صادرة عن “جي بي مورغن”.

وتدخل الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي أسبوعها الثالث السبت.

كلمات دلالية