نشرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) تقريراً عن أعداد النازحين وتحركاتهم خلال الحرب الجارية في المنطقة، كشفت فيه أن عدد النازحين داخل لبنان بلغ 667 ألفاً، فيما لم يتجاوز عدد اللبنانيين الذين عبروا الحدود إلى سوريا 7800 نازح.
وبحسب أرقام المفوضية، يشكل النزوح الداخلي في لبنان نسبة 75% من إجمالي حركة النزوح في المنطقة، إذ بلغ عدد النازحين داخل بلادهم بسبب الحرب الإسرائيلية الأميركية في لبنان والعراق وسوريا وإيران وأفغانستان 884 ألف و700 شخص.
وضع النزوح في لبنان
وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، قد أعلنت الإثنين أن «الدولة ملتزمة حماية الناس وتسخير كل قدراتها لضمان استجابة سريعة ومنظمة»، معلنةً تفعيل خطة الطوارئ الحكومية وخطة الاستجابة الوطنية، وتتابع غرفة القيادة في السرايا الحكومية التطورات لحظة في لحظة، مع تنسيق يومي بين الوزارات والأجهزة المعنية، ومع المحافظين والبلديات، لضمان تنفيذ سريع وفعال على المستوى الميداني. كما يعقد دولة الرئيس لقاء وزارياً يومياً في السراي لمتابعة مسار الاستجابة وتحديث الإجراءات».
وأكدت أيضاً أن «هدفنا الأساسي منذ البداية ألا يبقى أي مواطن من دون مأوى. ولذلك، فتحنا أكثر من 567 مركز إيواء بين مدارس وجامعات رسمية في مختلف المناطق، وتم تنظيم إدارتها تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية وبالتنسيق مع وزارة التربية وسائر الشركاء».
وأضافت أنه «مع تزايد الضغط في بيروت، جرى فتح مراكز إضافية، ومنها المدينة الرياضية. كما نعمل على أن تكون مجموعة من المراكز أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي الإعاقة. وبالتوازي، دعونا المواطنين إلى التوجه نحو المناطق التي لا تزال تتمتع بقدرة استيعابية أكبر، مثل الشمال وعكار والبقاع، لتخفيف الضغط عن بيروت وصيدا».