أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء10/3/2026م، أن الاقتحام المنسق والواسع الذي نفذته قوات الاحتلال الصهيوني في سجون العزل ضد الأسرى الفلسطينيين يمثل جريمة حرب جديدة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، محملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى.
وقالت الحركة في تصريح صحفي :" إن ما جرى في سجون النقب الصحراوي وجلبوع يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم، خصوصًا مع تنفيذ الاقتحامات بشكل متزامن وفي شهر رمضان المبارك، ما يظهر الوحشية المتعمدة وانتهاك حقوق الأسرى الأساسية".
وأضافت أن الاعتداءات أسفرت عن إصابة عدد من الأسرى ونقلهم إلى المستشفيات نتيجة الضرب المبرح، ما يؤكد أن حياة الأسرى تتعرض لخطر حقيقي في ظل استمرار سياسة القمع والإهمال الطبي، محذرة الاحتلال من التمادي في هذه الانتهاكات.
وشددت حماس على أن قضية الأسرى ستظل في صدارة أولويات الشعب الفلسطيني، ولن يتم السماح بتمرير هذه الانتهاكات دون مساءلة أو رد فعل شعبي وقانوني، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم إلى تكثيف الفعاليات التضامنية مع الأسرى والوقوف إلى جانبهم في مواجهة سياسات القمع.
وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك العاجل لإيقاف هذه الجرائم وحماية حياة الأسرى، مؤكدة أن استمرار هذه الاعتداءات يعكس عدوانية الاحتلال المستمرة تجاه الأسرى الفلسطينيين، وأن صمود الأسرى وإرادتهم يمثلان خطًا أحمر لن يُسمح بتجاوزه.