بعد فشل الإنزال الإسرائيلي قبل يومين في بلدة النبي شيت بالبقاع الشرقي، حاول العدوّ مجددًا تنفيذ إنزال في المنطقة نفسها.
للمرة الثانية خلال يومين ، أفشلت قوات حزب الله اللبنانية أمس محاولات "اسرائيلية" لتنفيذ عملية ‘إنزال " في منطقة النبي شيت بالبقاع الشرقي ، بحجة البحث عن جثة الجندي "الاسرائيلي" جون أراد وفقا لوسائل اعلام عبرية .
حزب الله أعلن أنّ أعين المجاهدين وأسلحتهم كانت بالمرصاد ، حيث انه وعند الساعة 00:10 من فجر اليوم «رصد مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تسلّل نحو 15 مروحيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من الاتّجاه السوري.
وحلّقت المروحيّات المعادية فوق السلسلة الشرقيّة، تحديدًا في أجواء قرى جنتا، يحفوفا، النبي شيث، عرسال، ورأس بعلبك، حيث عمد عدد منها إلى إنزال قوّة مشاة في سهل سرغايا رُصِد تقدّمها باتجاه الأراضي اللبنانيّة.
وأكد أنّ مجاهدي المقاومة الإسلامية قاموا بالتصدّي للمروحيّات وللقوّة المتسلّلة بالأسلحة المناسبة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت الماضي ارتكب جريمة حرب مكتملة العناصر في الإنزال والهجوم على بلدتي النبي شيت والخريبة البقاعيتين. «ذريعة» هذه المقتلة التي راح ضحيتها 41 شهيداً، بينهم ستة مواطنين سوريين منهم أربعة أطفال، لم تكن وجود أسلحة بين أيدي اللبنانيين (أو الفلسطينيين) كما درجت العادة، إنما البحث عن جثّة رون أراد، الطيار الإسرائيلي المفقود في لبنان منذ العام 1986.
الهجوم بحدّ ذاته، يخرج نسبياً عن سياق العمليات العسكرية التي ينفّذها الاحتلال ضد لبنان، منذ 2 آذار 2026.
إذ إن البحث عن رفاة أراد والمغامرة بإنزال جنود وإدخالهم إلى بيئة معادية ومسلحة، لا يبدو أنه يخدم هدفاً عسكرياً إسرائيلياً في الوقت الحالي، بقدر ما يخدم الحملة الانتخابية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وهو الذي يبحث عن مراكمة إنجازات