أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن موجة صواريخ إيرانية جديدة استهدفت "إسرائيل" هي الثانية منذ فجر اليوم السبت 7 مارس 2026.
وقال جيش الاحتلال، في بيان له، إنه رصد إطلاق موجة صواريخ من إيران تجاه "الكيان الإسرائيلي" ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في مدينة تل أبيب ومناطق وسط البلاد ومستوطنات الضفة الغربية.
وفي بيان لاحق، أفاد جيش الاحتلال برصد إطلاق صواريخ من إيران نحو مدينة حيفا ومنطقتي الجليل والجولان في الشمال.
كما تحدث في بيان آخر، عن رصد إطلاق صواريخ باتجاه مدينة بئر السبع والمستوطنات المحاذية لغزة ومناطق جنوبي كيان الاحتلال.
ولاحقا أعلن جيش الاحتلال عن انطلاق صفارات الإنذار في مدينة القدس ومنطقة البحر الميت وجنوب النقب (جنوب).
من جانبها، أفادت القناة "12" العبرية، باعتراض صاروخ إيراني في أجواء مدينة تل أبيب.
وهذه موجة الصواريخ الإيرانية الثانية التي تستهدف كيان الاحتلال منذ فجر السبت.
وفي وقت مبكر من فجر السبت، قالت القناة "12" إن "صاروخا برأس انشطاري استهدف منطقة تل أبيب الكبرى".
وزعمت القناة أنه تم اعتراض صاروخ واحد، وسقط آخر على ما يبدو في منطقة مفتوحة في تل أبيب.
من جانبها، ذكرت "هيئة البث" العبرية الرسمية أنه "تم إطلاق صاروخ واحد برأس حربي انشطاري وأطلقت عدة صواريخ اعتراضية باتجاهه في محاولة لإسقاطه، دون مزيد من التفاصيل.
يأتي ذلك وسط تعتيم تفرضه حكومة الاحتلال على حصيلة الخسائر جراء تداعيات العدوان على إيران، وتحذير الجيش من مشاركة مرئيات أو مواقع الاستهدافات.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون آخرون.
فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه "إسرائيل"، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.