قال حسنى المغنى (أبو سلمان)، رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة، إن مصر وقفت "سدًا منيعًا في وجه التهجير"، مؤكدًا أن غزة كانت لتخرج عن السيطرة لولا دعمها.
وأضاف المغني في تصريح له مساء اليوم الجمعة أن اللجنة الوطنية لا يمكنها دخول القطاع "خاوية اليدين"، وأن دورها يكمل دور السلطة الفلسطينية ولا يحل محلها، مشيرًا إلى أن الأمر مرتبط بنتائج اجتماع مجلس السلام العالمي.
وحول الأمن الداخلي، أوضح المغنى أن اللجنة ستكون مسؤولة عنه، وأن هناك مجموعات شرطية مدربة في مصر والأردن، إضافة إلى عناصر غير فصائلية من القطاع. وأضاف أن القوة الدولية ستكون موجودة على الحدود فقط، وليس لها أي صلاحية بالتدخل في الشؤون الأمنية الداخلية.
وأكد أن "أعضاء الميليشيات لم يعد لهم مكان بيننا، والعائلات رفعت عنهم الغطاء العشائري"، مشيرًا إلى أن "العصابات المتعاونة مع الاحتلال عاثت في الأرض فسادًا، ولو لم تعدمهم الشرطة لكنا شكلنا جيشًا من العائلات لمواجهتهم".