أطلق خوان لابورتا مجموعة من الرسائل القوية خلال زيارته إلى مدينة جيرونا لتقديم مشروعه الانتخابي من أجل العودة إلى رئاسة برشلونة، كاشفًا عن ملامح خطته الرياضية والإدارية، ومحددًا أولويات المرحلة المقبلة داخل النادي الكتالوني.
وخلال عرضه للخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي الذي يحمل شعار "الدفاع عن برشلونة"، شدد لابورتا على أن المرحلة المقبلة تتطلب "إدارة قوية قادرة على حماية النادي رياضيًا ومؤسسيًا"، في ظل ما وصفه بـ"الضغوط الخارجية" التي تحيط بالفريق خلال الفترات الصعبة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
وأكد أن هدفه الأساسي يتمثل في إعادة برشلونة إلى موقعه الطبيعي كقوة كبرى في إسبانيا وأوروبا، عبر مشروع طويل المدى يقوم على الاستقرار الإداري والرياضي، وتعزيز الثقة داخل المنظومة، من مجلس الإدارة إلى الجهاز الفني واللاعبين.
وأشار لابورتا إلى أن مشروعه يرتكز على عدة محاور، أبرزها دعم الفريق الأول بصفقات مدروسة تتناسب مع هوية النادي وإمكاناته الاقتصادية، إلى جانب الاستثمار في أكاديمية "لا ماسيا" باعتبارها ركيزة أساسية لبناء جيل جديد قادر على المنافسة لسنوات طويلة.
كما تعهد بتعزيز الشفافية المالية، والعمل على تحقيق توازن اقتصادي مستدام، يضمن للنادي القدرة على المنافسة دون الوقوع في أزمات مالية مستقبلية. وأوضح أن الإدارة القوية لا تعني فقط حصد البطولات، بل أيضًا حماية هوية برشلونة وقيمه التاريخية.
واختتم لابورتا تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير النادي تستحق مشروعًا واضحًا وطموحًا، يعيد الأمل ويعزز مكانة برشلونة بين كبار أوروبا، مشيرًا إلى أن "الدفاع عن برشلونة" ليس مجرد شعار انتخابي، بل التزام عملي للحفاظ على إرث النادي وتاريخه.