طالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بكشف الحقيقة كاملة بشأن الجريمة البشعة التي ارتكبتها أجهزة السلطة، والتي أسفرت عن استشهاد الطفل علي سمارة وإصابة شقيقته الطفلة روزانا بجروح بالغة الخطورة، وهما من أبناء المطارد للاحتلال سامر سمارة، الذي اعتقلته أجهزة السلطة عقب إصابته بإطلاق نار، فيما لا تزال حالته الصحية غير معروفة حتى اللحظة.
ودعت اللجنة إلى تحديد الجهات التي نفذت هذه الجريمة، ومن أصدر الأوامر بها، ومن وفر لها الغطاء، والعمل على تقديم جميع المسؤولين عنها إلى محاكمة عادلة وعلنية، وضمان عدم إفلات أي طرف من المساءلة.
واكدت اللجنة رفضها بشكل قاطع تحويل هذه الجريمة إلى ملف جديد يضاف إلى سلسلة القضايا التي أغلقت دون محاسبة، كما حدث في قضية اغتيال الشهيد نزار بنات، وفي استشهاد أكثر من 25 مواطناً منذ السابع من أكتوبر.