دانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين الأحد 15 فبرير 2026 بشدّة استشهاد الطفل علي سمارة وشقيقته برصاص أمن السلطة في طمون أثناء ملاحقة والدهما المطارد.
وأكدت اللجنة أن هذه الحادثة هي نتيجة مباشرة لسياسة ملاحقة المقاومين إرضاءً للاحتلال، وما يترتب عليها من أخطار على حياة المدنيين.
وجملت اللجنة قيادة السلطة ومنفذي الهجوم المسؤولية الكاملة عن سفك الدم الفلسطيني وما نتج عن هذه العملية من ضحايا.
وطالبت اللجنة بوقف ملاحقة المقاومين فورًا، وإنهاء هذا النهج بشكل كامل، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط.