بعث الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، رسالتي تهنئة إلى قائد الثورة الإسلامية والرئيس الإيراني بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، أشاد فيهما بصمود إيران وثباتها، مؤكدا أنها ما زالت شامخة ومقتدرة في مواجهة مختلف التحديات.
وأكد القائد زياد النخالة في رسالته: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل اليوم مثالا للإسلام والقيم السامية رغم كل التحديات والضغوط التي تواجهها".
وأضاف "أن رئاسة الجمهورية الإسلامية تقف اليوم بقوة في إدارة واحدة من أعقد المراحل التي مرت بها إيران، معتبرا أن طهران رفعت راية الإسلام والحرية في مواجهة القوى الدولية التي تسعى لفرض هيمنتها".
وشدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي على "أن إيران لم تتردد يوما في دعم وإسناد مقاومة الشعب الفلسطيني، مؤكدا ثبات موقفها تجاه قضايا الأمة الإسلامية.
وانطلقت المسيرات صباح اليوم الاربعاء في مختلف مدن إيران إحياءً للذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلامية، وسط مشاركة جماهيرية واسعة من أبناء الشعب الإيراني في أنحاء البلاد.
وشهدت العاصمة طهران منذ الساعات الأولى من صباح اليوم توافد الملايين من أبناء الشعب نحو شارع "انقلاب إسلامي" في مسيرات حماسية، رافعين الأعلام والشعارات، وصولًا إلى ساحة "آزادي" حيث تتركز الفعاليات الرئيسية للاحتفال بالمناسبة.
ورفع المشاركون شعارات تُدين الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة على مدى عقود بحق الشعب الإيراني، فضلاً عن جرائم الكيان الصهيوني. كما شاركت بعض عائلات الشهداء في المسيرات حاملين صور الشهداء."
مرفق نص الرسالتين (هنــــــــا)، (هنــــــا).
وفيما يلي نص البرقيتين:
بسم الله الرحمن الرحيم
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )
جناب سماحة قائد الثورة الإسلامية في ايران السيد علي الخامنئي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في ايران أتقدم لجنابكم العزيز بأسمى آيات التبريكات والافتخار والتهنئة، ونحن نرى أن هذه الثورة قدمت نموذجاً للإسلام العظيم، ورسمت مساراً جديداً للعلاقات الدولية والإنسانية انطلاقاً من موقع العزة للإسلام والاقتدار الذي مثلته جمهورية ايران الإسلامية بقيادتكم الحكيمة، وإرادتكم التي ميزت هذه المسيرة المباركة على مدى أكثر من ثلاثين عاماً.
ان ايران اليوم وهي تقف شامخة في مواجهة قوى الشر، لهي مهوى قلوب المؤمنين والأحرار في كافة بقاع الأرض وعلى وجه الخصوص شعب فلسطين المؤمن والشجاع، الذي قاتل بكل بسالة على مدى أكثر من عامين أعتى قوى شيطانية في العالم، مدعومة وبلا حدود بكل القوى الشيطانية ممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية، التي تقفون اليوم في مواجهتها بلا وجل وبلا تردد، ونحن مستمرون في معركتنا مع العدو الصهيوني نقدر عالياً وبلا حدود وقوفكم بجانب شعبنا الشجاع والعظيم مؤيدين ومساندين وداعمين في كل المجالات
نؤكد لكم أن راية المقاومة ستبقى بإذن الله مرفوعة في فلسطين وفي لبنان وفي كل مكان، حتى سقوط المشروع الصهيوني وإزالته من بلادنا ...
في ختام رسالتي أتقدم من جنابكم العزيز بالتهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك، جعله الله شهراً مباركاً عليكم وعلى الأمة الإسلامية، ونسأل الله لكم النصر والتوفيق وطول العمر، وأن يمدكم بنصره وبركاته، إنه على كل شيء قدير.
زيـاد النخالة
الأميـن العـام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت١٩ شعبان١٤٤٧ هجرية، ٧ فبراير ٢٠٢٦ م
*****
وفيما يلي برقية الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد المجاهد زياد النخالة الى رئيس جمهورية ايران الإسلامية مسعود بيزيشكيان
بسم الله الرحمن الرحيم
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )
فخـامة الرئـيس مسعود بيزيشكيان،
رئيس جمهورية ايران الإسلامية المحترم، حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بمناســبة الــذكرى الســابعة والأربعــون لانتصــار الثــورة الإســلامية فــي ايــران.. أتقـدم مـن جنـابكم العزيـز بالتهنئـة، أن ايـران اليـوم تقـدم المثـال الأفضـل للإسـلام ومـا يحملـه مـن القـيم السـامية فـي مسـيرة البشـرية، بـرغم الظـروف الصـعبة التـي تحيط بكم..
لقــد كانت إيران و ما زالــت بثورتهــا المباركـة تقــف شامخة، مقتـدرة، وعزيــزة فــي مواجهــة التحــديات، ويشــاء الله أن تكونــوا فــي أصعب الظروف فــي موقع رئاسـة الجمهوريـة الإسـلامية، التـي تقـف بكـل قـوة واقتدار اليـوم فـي إدارة أعقـد المحطات التي مـرت بهــا ايـران، حيــث تبـرز المسـؤوليات الداخلية وإدارتها بحكمة وشجاعة، والتحديات الخارجية التي تسـتهدف الشـعب الإيـراني العزيــز ودولتـه، التـي رفعـت رايـة الإسـلام والحريـة فـي مواجهـة الطغيـان الـدولي الـذي يريد السيطرة والسطو على الشعوب ومقدراتها.
إن حضـوركم المباشـر فـــي الميـدان ومتـابعتكم الحثيثة كـان ومـازال لهما التأثير المهم فــي مســار الأحداث الداخلية والخارجية، وهنا لابـد من الإشارة لموقفكم المميـز تجاه الشعب الفلسـطيني ومقاومتـه، فلــم تتــرددوا في دعم واسـناد مقاومـة الشعب الفلسـطيني الشـجاع، فمنــذ تسـلمكم لمنصـب الـرئيس واجهـتم غطرسة العــدوان الصــهيوني وعدوانــه علــى الجمهوريــة الإســلامية باغتيال أحد أبرز قادة المقاومة الفلسطينية، الشهيد إسماعيل هنية رحمه الله. و كــذلك وقــوفكم بجانــب الشــعب الفلســطيني الــذي تعــرض لعــدوان ظــالم ومـازال مستمرا ً حتى الآن.
وإنني بهــذه المناسـبة أؤكــد على تقـديرنا الكبيـر لمـوقفكم الشجاع وموقـف الجمهورية الإسلامية فــي دعــم وتأييــد الشــعب الفلســطيني على كـل المستويات.. ونؤكــد لكــم أن الشــعب الفلســطيني ومقاومتــه الباســلة، يعربــون عــن تضــامنهم مــع الشــعب الإيرانــي العزيــز، فــي مواجهــة الغطرســة الأمريكيــة، ومشــاريع العــدوان التي لم تتوقف منذ انتصار الثورة الإسلامية وحتى الآن.
عــامكم مبـارك
ثورتكم مباركة وكل عام وأنتم بخير والثورة الإسلامية في ايران وقيادتها بألف خير.
أخـــوكــم
زياد النخالة
الأميـن العـام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت١٩ شعبان١٤٤٧ هجرية، ٧ فبراير ٢٠٢٦ م