اعتداءات المستوطنين تجبر 15 عائلة على الرحيل من اريحا وهدم منشآت زراعية في القدس
أجبرت اعتداءات المستوطنين المتواصلة على قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا، 15 أسرة على الرحيل من مساكنها، تزامنا مع عمليات تجريف طالت مساحات من الأراضي المحيطة.
وقالت مصادر محلية، إن العائلات المتضررة وجدت نفسها مجبرة على مغادرة مساكنها المكونة من الصفيح وبعضها من الأسمنت في منظمة "اسطيح" تحت تهديد المستوطنين الذين أقدموا على حرث وجرف الأراض المحيطة بمساكنهم لزراعتها ومنع المواطنين من استخدامها.
ووفق منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو فإن الـ 15 أسرة هي من عائلة العراعرة، مشيرة إلى أن عمليات التجريف ألحقت أضرارا مباشرة بالأراضي الزراعية.
ومن جهة اخرى تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عمليات الهدم والتجريف في مناطق متفرقة من مدينة القدس وضواحيها، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الأراضي والمنشآت الفلسطينية، بالتوازي مع اقتحامات متكررة وتسليم إخطارات بالهدم.
وأفادت محافظة القدس، أن آليات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم الأربعاء، منطقة "الشقف" في بلدة الجديرة شمال غرب القدس، وهدمت غرفة زراعية وعدد من الأسوار وتجريف مساحات من الأراضي.
وأشارت المحافظة، إلى أن قوات الاحتلال نفذت عملية الهدم بعد اقتحام المنطقة بقوة عسكرية.
وأضافت أن قوات الاحتلال سلّمت عددًا من المواطنين إخطارات جديدة بالهدم في إطار الإجراءات المتواصلة التي تستهدف البلدة ومحيطها.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة المصرارة قرب باب العامود في مدينة القدس لتنفيذ عملية هدم جديدة.
وتحركت آليات الهدم التابعة للاحتلال، برفقة قوة عسكرية باتجاه بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة لتنفيذ عمليات هدم إضافية.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الاعتداءات، إذ نفذ الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي 1872 اعتداءً، شملت هدم 126 منشأة، منها 45 منشأة في مدينة القدس.