قال القيادي في الجهاد الإسلامي، أبو سامر موسى الأحد 8 فبراير 2026 إن قرارات الاحتلال بتعميق الاستيطان في الضفة تندرج في إطار سياسة التطهير العرقي والتهويد المنهجي، وتكشف بوضوح أن حكومة الاحتلال ماضية في فرض وقائع استعمارية بالقوة.
واضاف موسى، أن ما يجري في مدينة الخليل لا يمكن وصفه بإجراء إداري، بل هو خطوة ضمّ فعلي تهدف إلى تفكيك الجغرافيا الفلسطينية، والتحلّل من جميع الاتفاقيات.
وأكد أن الصمت الدولي إزاء هذه الجريمة يجعل المجتمع الدولي شريكًا فيها، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ويؤكد فشل منظومته في حماية الشعوب الواقعة تحت الاحتلال.
وقال موسى إن الرد الحقيقي على هذه السياسات يقتضي تصعيدًا سياسيًا ودبلوماسيًا فلسطينيًا موحّدًا، وتفعيل المسار القانوني الدولي دون انتقائية، وتعزيز المقاومة بكل أشكالها، بما فيها المقاومة الشعبية.
وأوضح أن المطلوب من السلطة الفلسطينية اتخاذ موقف واضح وصريح وقوي، بدل الاستمرار في حالة الخضوع أو السعي لاسترضاء الاحتلال والإدارة الأميركية.
وقال إن على منظمة التحرير الفلسطينية، رغم ما تعانيه اليوم من أزمة شرعية، وعلى السلطة الفلسطينية، العمل بصورة جادة وحثيثة لمواجهة هذا المشروع الصهيوني، وذلك من خلال تحقيق وحدة فلسطينية حقيقية، وإجراء انتخابات فلسطينية حقيقية لا تُبنى على اشتراط الاعتراف باتفاقية أوسلو أو بالاتفاقيات الموقّعة، أو بما يُسمّى “الشرعية الدولية” التي فُرض الاعتراف بموجبها بالكيان الإسرائيلي.
ولفت إلى أنه منذ عام 1993 حتى اليوم، الكيان الإسرائيلي والإدارة الأميركية لم يقيما أي وزن للسلطة الفلسطينية أو لمنظمة التحرير، خصوصًا بعد التخلي عن خياري المقاومة والجهاد، ما كشف زيف الرهانات على التسوية.