قال المحامي المقدسي مدحت ديبة السبت 7 فبراير 2026 إن الاحتلال يعتمد منذ سنوات، ولا سيما قبيل حلول شهر رمضان، سياسة استباقية تقوم على استدعاء عشرات الشبان المقدسيين المؤثرين داخل المسجد الأقصى، وفرض أوامر إبعاد مؤقتة بحقهم، أو تهديدهم بمنعهم من دخول المسجد أو من أداء الاعتكاف.
-قال ديبة إن هذه الإجراءات تهدف إلى تفريغ المسجد الأقصى من روّاده النشطين، وتهيئة الأجواء لفرض قيود أمنية خلال الشهر الفضيل.
-وأضاف المحامي ديبة أن الاحتلال يشترط حصر الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان، خلافًا لما جرى عليه العمل تاريخيًا، ومن دون أي سند قانوني.
وقال لا يوجد في أي منظومة قانونية ما يمنع المقدسيين أو المسلمين من دخول المسجد الأقصى، ولا ما يجيز المساس بحرية الحركة أو حرية العبادة.
-وأضاف المحامي ديبة أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي يُمثّل، وفق القانون الدولي، انتهاكًا جسيمًا قد يرقى إلى جرائم حرب، عندما يمنع الأفراد من ممارسة شعائرهم الدينية أو الوصول إلى أماكن عبادتهم.