اكدت حركة حماس، اليوم الأربعاء، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجيشه لديهما نية مبيتة لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة.
وقصف جيش الاحتلال، خلال الساعات الماضية، اهداف عدة في شمال وجنوب القطاع، أسفر عن ارتقاء 21 مدنيًا، بينهم أربعة أطفال ومسعف، واعتبرت "حماس"، في بيان، ذلك أنه "يُشكّل استمرارًا مباشرًا لحرب الإبادة والعدوان".
كما وأكدت أن "مزاعمَ الاحتلال بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده ليست سوى ذريعةٍ واهية لتبرير مواصلة القتل والعدوان بحق الفلسطينيين، ومحاولةٍ إجرامية لفرض واقعٍ دائم من التنكيل والإرهاب في قطاع غزة، في استخفافٍ صارخ باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات القائمة".
وأوضحت أن "الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق مطالبون باتخاذ موقف حازم تجاه سلوك مجرم الحرب نتنياهو، الذي يعمل بشكل ممنهج على إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة".
وأضافت "حماس"، "ما يقوم به الاحتلال من عدوانٍ متواصل، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، يمثّل تخريبًا متعمّدًا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإمعانًا في سياسة القتل والحصار التي تنتهجها حكومة الاحتلال للتهرّب من استحقاقات خطة ترامب التي التزمت بها الحركة".
وشددت على أن "هذا الأمر يستوجب ضغطًا دوليًا فوريًا لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار".