أكد مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة محمد أبو سلمية اليوم الأحد 1 فبراير 2026، عدم وجود آلية محددة لمغادرة المرضى والجرحى عبر معبر رفح، في ظل وجود نحو 20 ألف مريض وجريح في قطاع غزة، من بينهم 4500 طفل بحاجة إلى علاج عاجل.
وكان معبر رفح، افتتح اليوم، بشكل تجريبي بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق، وبحسب المخطط، سيسمح لنحو 50 مريضا يوميا بالخروج، على أن يرافق كل واحد منهم 2 من أفراد العائلة، أي ما مجموعه نحو 150 خارجا يوميا ضمن الإطار الطبي، وفق مصادر عبرية.
وشدد أبو سلمية، على أن تطبيق الآلية السابقة لإجلاء المرضى قد يضاعف الوفيات ويؤخر خروجهم لسنوات.
ولفت إلى أن خلال الهدنة السابقة، أبطأ الاحتلال إجلاء المرضى عبر تأخير الموافقات ومنع العدد الكافي من السفر.
وبين، أن نحو 1280 مريضًا وجريحًا استشهدوا أثناء انتظارهم المغادرة لتلقي العلاج خارج القطاع.
وفي وقت سابق، أكد د.أبو سلمية، وفاة نحو 50% من مرضى غسل الكلى خلال عامي الحرب والحصار في قطاع غزة.
وأوضح أبو سلمية، أن المجمع يضم 34 جهاز غسل كلى فقط لخدمة نحو 750 مريضًا، مما يزيد الضغط على المركز بعد تدمير مستشفيات رئيسية أخرى خلال النزاعات.
وأشار إلى أن أكثر من 70% من الأصناف الدوائية الضرورية مفقودة، مما يهدد حياة المرضى بشكل كبير، داعيا الجهات الدولية والمحلية إلى تسهيل سفر المرضى المحتاجين لزراعة كلى أو رعاية طبية متقدمة خارج القطاع.
وشدد أبو سلمية على أن الوضع الصحي لمرضى الفشل الكلوي في غزة يشكل أزمة طبية كبيرة، ويتطلب تدخلًا عاجلًا لتوفير الأجهزة والأدوية اللازمة.