حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية السبت 31 يناير 2026 من استمرار كيان العدو الصهيوني في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وآخرها العدوان السافر الذي استهدف اليوم مدنيين وأعيانًا مدنية، وأسفر عن استشهاد وجرح العشرات.
وقالت الوزارة إن استهداف العدو الصهيوني للمدنيين والأعيان المدنية، انتهاك صارخ وسافر لاتفاق وقف إطلاق النار، ولجميع الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
وأضافت وزارة الخارجية الإيرانية أن العدوان الصهيوني، يمثل تصعيداً خطيراً يقوّض الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار، ويُنذر بعواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة، ويُفاقم من الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وشددت الوزارة على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، بمسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف العدوان الصهيوني، وضمان حماية المدنيين، وتأمين النفاذ الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.
ودعت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية الدول العربية والإسلامية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والدينية تجاه الشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات عملية وجادة من شأنها إجبار كيان العدو الصهيوني على إنهاء عدوانه ورفع الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.
وقالت إن الولايات المتحدة الأمريكية تُعد شريكاً رئيسياً للكيان الصهيوني في جرائمه وعدوانه المستمر، وتتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عمّا يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم يندى لها جبين الإنسانية.
وأكدت الخارجية اليمينة موقف الجمهورية اليمنية الثابت الداعم والمساند للشعب الفلسطيني، ووقوفها إلى جانبه حتى إنهاء العدوان، ورفع الحصار، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشريف.