شهدت الليلة الماضية تصعيداً كبيراً من قبل الاحتلال "الاسرائيلي" ، في مناطق متفرقة من قطاع غزة ، ضارباً بعرض الحائط اتفاقية وقف إطلاق النار برعاية أمريكية ودولية في الـ11 من أكتوبر 2025 ، وكافة التحركات الدبلوماسية لفتح معبر رفح ومجلس السلام وغيرها ، ليعلن ان الدم هي لغته الوحيدة للحوار مع الشعب الفلسطيني دون ان تتحرك أي من الاطراف الراعية لهمجية الاحتلال .

المصادر الطبية الفلسطينية أعلنت اليوم السبت 31 يناير 2026 عن استشهد 12 مواطنا بينهم أطفال، وإصابة آخرون، جراء قصف طيران الاحتلال الحربي أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
المصادر طبية أعلنت عن استشهاد خمسة مواطنين بينهم طفلتان وسيدتان، بالإضافة لعدد من الجرحى في قصف طيران الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة.
وأضافت المصادر ذاتها، عن وقوع عدد من الإصابات جراء قصف الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق جباليا شرق مدينة غزة.

واستشهد سبعة مواطنين، وأصيب آخرون، إثر قصف خيمة لعائلة أبو حدايد في منطقة أصداء شمال غربي خان يونس جنوب القطاع.
والشهداء هم الجد وثلاثة من أبنائه وثلاثة من أحفاده: وهم : " ربحي حماد محمد أبو حدايد
، محمد ربحي حماد أبو حدايد ، حازم ربحي حماد أبو حدايد ، هيجر ربحي حماد أبو حدايد
ليا محمد ربحي أبو حدايد ، شام حازم ربحي أبو حدايد ، جبريل حازم ربحي أبو حدايد"

ووفقا لإحصائية وزارة الصحة فقد بلغ عدد الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أكثر من 1850 مواطنا، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.