تواصل قوات الاحتلال "الاسرائيلي" لليوم الثاني على التوالي ، حصارها وإغلاقها لبلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة ، وتمنع سكانها من الدخول او الخروج .
قالت مصادر محلية اليوم الاربعاء 28 يناير 2026، إن قوات الاحتلال المتواجدة عند مداخل البلدة تواصل حملة مداهمات واسعة طالت عشرات المنازل، رافقها عمليات تخريب متعمد للممتلكات، وتفتيش للهواتف، إلى جانب تسجيل سرقات أموال من منازل المواطنين.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت بكثافة تجاه كل من حاول الخروج من البلدة حزما، بالتزامن مع إغلاقها جميع مداخل البلدة، وفرض حصار مشدد عليها.
وأشارت المصادر إلى أن مدارس حزما أعلنت إغلاق أبوابها اليوم، حفاظا على سلامة الطلبة.
قوات الاحتلال وزعت صباح أمس منشورات في شوارع البلدة، تخطر فيها المواطنين بأن البلدة منطقة عسكرية مغلقة، ويمنع مغادرتها حتى إشعار آخر.