دعوة عالمية للحشد في 31 يناير تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين

الساعة 02:47 م|24 يناير 2026

فلسطين اليوم- غزة

أطلقت الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى، بالتعاون مع حملة الأشرطة الحمراء، دعوةً لكافة أحرار العالم للحشد والمشاركة الفاعلة في اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، والمقرر يوم 31 يناير الجاري.

ودعت الحملتان إلى الخروج للشوارع في مختلف دول العالم في هذا اليوم، لتوحيد الصوت العالمي نصرةً للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والتعبير عن التضامن المستمر معهم والمطالبة بحريتهم.

وأكدت الحملتان أهمية الوقوف في وجه الظلم الواقع على الأسرى، وتسليط الضوء على معاناتهم الإنسانية، في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة داخل سجون الاحتلال، تشمل التعذيب، والعزل الانفرادي، والحرمان من العلاج والزيارة، والاعتقال الإداري، إضافة إلى احتجاز النساء والأطفال في ظروف مهينة تخالف القوانين والمواثيق الدولية.

وتأتي هذه الدعوة عقب حملة إعلامية عالمية هدفت إلى التعريف بقضية الأسرى الفلسطينيين، وإعادة تشكيل الوعي الدولي تجاه القضية الفلسطينية، وكسر عقود طويلة من التزييف والتضليل الإعلامي.

وأكدت الحملة العالمية أن الحراك التضامني أثبت قدرة الإرادة الشعبية على إحداث فارق حقيقي، مشيرة إلى أن كل فرد يمكن أن يكون جزءًا من معركة الوعي والكرامة، عبر أشكال متعددة من الفعل والمقاومة المدنية، تشمل الاعتصامات والاحتجاجات، وحملات المقاطعة والمناصرة، وكسر الرواية الصهيونية.

وشددت الحملة على أهمية إعادة توجيه بوصلة التضامن العالمي نحو قضية الأسرى الفلسطينيين، باعتبارها واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا وإنسانية، مؤكدة أن معاناة الأسرى هي امتداد لمعاناة شعب بأكمله يناضل من أجل الحرية والعدالة.

وأوضحت أن الحملة ستستمر على مدار ستة أشهر، وتهدف إلى توحيد الجهود الحقوقية والإنسانية والإعلامية على المستويين العربي والدولي، لفضح الجرائم الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى، والضغط من أجل تحسين ظروف اعتقالهم، ووقف سياسات العزل والتعذيب، والمطالبة بالإفراج الفوري عن النساء والأطفال.

ودعت الحملة المؤسسات الحقوقية، والهيئات الإعلامية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤثرين وأحرار العالم، إلى الانخراط الفاعل في هذه الحملة، لضمان بقاء قضية الأسرى حاضرة في الوعي العالمي حتى نيلهم حريتهم كاملة غير منقوصة.