أكدت بلدية غزة اليوم الخميس 22 يناير 2026، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن على التوالي.
وأوضحت البلدية، أن الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي.
وبينت أنه لم يعد هناك سوى 24 بئر مياه تعمل في مدينة غزة في ظل استهداف الاحتلال لمصادر المياه.
وأشارت البلدية إلى أن كميات الوقود المتوفرة لدينا لتشغيل المرافق الحيوية باتت محدودة جدا.
وتعرضت مدينة غزة لدمار واسع وغير مسبوق" جراء العدوان الإسرائيلي، حيث أن نحو 85% من البنية التحتية تضررت، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والطرق والمرافق العامة والتعليمية والاقتصادية.
كما تجاوزت كمية الركام 70 مليون طن، وهو رقم يفوق قدرة البلديات على التعامل معه، خاصة بعد تدمير 134 آلية من أصل أسطول البلدية، أي ما يعادل 85% من معداتها التشغيلية.
وتجددت التحذيرات، من كارثة بيئية وصحية نتيجة تراكم أكثر من 260 ألف طن من القمامة في الشوارع والمكبات المؤقتة، بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي وصول طواقم البلدية إلى مكب جحر الديك المركزي.
وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.