أكّد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الأربعاء 21 يناير 2026: أنّ حركته قدمت كل ما لديها من معطيات تتعلق بجثمان الأسير "الإسرائيلي" الأخير، وتعاملت بإيجابية كاملة مع جميع الجهود المبذولة للبحث عنه.
وأشار قاسم في تصريح خاص لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إلى أن استعداد الحركة للتعاون مع الوسطاء والضامنين في أي مساعٍ تؤدي إلى الوصول للجثمان، موضحاً، أن الاحتلال الإسرائيلي عطّل مراراً مساعي البحث عن الجثمان، لا سيما في المناطق الواقعة خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
وأشار إلى أن هذا التعطيل أعاق التقدم في الجهود الإنسانية المبذولة بهذا الملف، مضيفاً، أن حركة "حماس" تطلع الوسطاء بشكل مباشر ومتواصل على كل ما تقوم به من خطوات في إطار البحث عن الجثمان.
وشدد على أن الحركة لم تدخر جهدا في هذا السياق، وتعاطت بمسؤولية مع مختلف المبادرات المطروحة.
وبيّن قاسم، أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل عدم العثور على الجثمان للتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى، معتبرا أن هذا السلوك يعكس محاولة "إسرائيلية" للتنصل من التزاماتها، وتحميل أطراف أخرى مسؤولية التعثر.
كما أكد قاسم، أن الحركة ستواصل تعاونها مع الوسطاء والجهات الضامنة، انطلاقا من التزامها بالمسؤولية الإنسانية والسياسية، وبما يخدم أي جهد حقيقي يفضي إلى حل هذا الملف.