أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، التزام بلاده بدعم قطاع غزة، والانخراط مع واشنطن بشأن مشاورات تشكيل مجلس السلام.
وجدد الأنصاري رفض بلاده تصريحات "إسرائيل" بشأن رفض دور قطر، قائلاً:" الموقف الإسرائيلي لن يثني دولة قطر عن دورها ونتواصل مع أمريكا بهذا الصدد."
وشدد على أن قطر ملتزمة بإنجاح خطة اتفاق وقف الحرب في غزة، ويجب على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل للسماح بدخول لجنة التكنوقراط إلى غزة.
وأوضح الأنصاري، أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بدأت من حيث المبدأ مع إعلان تشكيل مجلس السلام ولجنة إدارة غزة.
وتشمل المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة "تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحابا إضافيا للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)".
وفي تصريحات متعلقة بالوضع الإنساني قال المسؤول القطري إن "الكارثة الإنسانية من صنع البشر في غزة مستمرة".
وأنهى اتفاق غزة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على مدى عامين وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وفي شأن متعلق بتطورات الوضع في المنطقة أكد الأنصاري أن الدبلوماسية الطريقة الفعالة لحل أزمات المنطقة، مشيرا إلى أن قطر تعمل على ذلك مع جيرانها وشركائها.
وبيّن أن الدوحة طرف في الاتصالات الهادفة للتهدئة بالمنطقة وحل الخلافات بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى وجود توقعات بأن يؤدي التوتر الحالي إلى تصعيد في المنطقة وإلى أن قطر تحاول التهدئة.