غزة تموت بالبطيء

ارتفاع وفيات البرد الشديد منذ دخول فصل الشتاء لـ7 شهداء

الساعة 12:32 م|13 يناير 2026

فلسطين اليوم

أكد المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، أن غزةَ تموت بالبطيء، فارتفع عدد وفيات البرد الشديد منذ دخول فصل الشتاء إلى 7 شهداء و24 شهيداً نتيجة انهيارات المنازل وانجراف 7000 خيمة خلال يومين.

وحذر المكتب الإعلامي الحكومي، من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة من جديد، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

واستناداً إلى المعطيات الميدانية الموثقة، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن موجات البرد القارس منذ دخول فصل الشتاء إلى 7 شهداء من الأطفال، فيما بلغ إجمالي عدد الضحايا منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية وحتى يوم الثلاثاء 13 يناير 2026 (24) شهيداً، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم (21) طفلاً، إضافة إلى انجراف 7000 خيمة خلال يومين بسبب الرياح العاتية وصعوبة المنخفض الجوي.

ووفق المكتب الإعلامي، فهذه المعطيات تعكس مؤشراً بالغ الخطورة على تصاعد حدة الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما في ظل الانعدام شبه الكامل لوسائل التدفئة، وغياب المأوى الآمن، والنقص الحاد في الأغطية والملابس الشتوية، إلى جانب استمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات اللازمة.

وقال المكتب الإعلامي:" لقد حذّرنا في بياننا السابق وبشدة من تداعيات هذا المنخفض الجوي والمنخفضات الجوية القادمة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، خصوصاً بين الأطفال والمرضى وكبار السن، إذا استمر هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل."

وحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتداداً لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد.

وطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان.