أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 12 يناير 2026، أن الولايات المتحدة سوف تستحوذ على جزيرة غرينلاند بطريقة أو بأخرى، زاعمًا أنها لو لم تفعل ذلك فسوف تستحوذ عليها روسيا والصين.
وقال ترامب في تصريحات صحافية: "بطريقة أو بأخرى سنستولي على غرينلاند".
وأضاف: "إذا لم نستولِ على غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين، ولن أسمح بحدوث ذلك".
وفي وقت سابق أمس الأحد، كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نقلاً عن مصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أصدر توجيهات إلى القوات الأمريكية بإعداد خطة عسكرية محتملة لغزو جزيرة غرينلاند".
وذكرت الصحيفة أن ترامب "أمر قادة قوات العمليات الخاصة بوضع خطة لغزو غرينلاند"، مشيرة إلى أن عددًا من كبار القادة العسكريين الأميركيين يعارضون هذا التوجه في الوقت الراهن، في حين يُعدّ مستشار ترامب للسياسات، ستيفن ميلر، أبرز الداعمين للمضي قدمًا في هذا المسار داخل الإدارة الأمريكية.
وكان ترامب قد أعلن في ديسمبر 2025 تعيين حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، مبعوثًا خاصًا لغرينلاند، قبل أن يؤكد الأخير لاحقًا نية الولايات المتحدة جعل الجزيرة جزءًا من أراضيها.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في كوبنهاغن، حيث أعرب وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن عن استيائه الشديد، ولوّح باستدعاء السفير الأمريكي للمطالبة بتوضيحات رسمية.
وفي بيان مشترك، حذّر كل من رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن ورئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن من أي محاولة أميركية للسيطرة على الجزيرة، مؤكدين تمسكهما باحترام وحدة الأراضي التابعة لمملكة الدنمارك.