أعلن "المكتب الإعلامي الحكومي" في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن ارتفاع عدد الوفيات نتيجة البرد الشديد إلى 21 شهيداً، منذ بدء الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023 وحتى اليوم، بينهم 18 طفلاً، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري.
وفي بيان صحفي، حذر المكتب من "التداعيات الإنسانية الكارثية الناجمة عن موجات البرد الشديد التي تضرب القطاع، في ظل التهجير القسري لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني، والدمار الواسع للبنية التحتية والمنازل، واستمرار الحصار الخانق".
وأشار البيان إلى أن 4 وفيات سُجلت منذ بدء فصل الشتاء الحالي، نتيجة غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، والنقص الحاد في الأغطية والملابس الشتوية، وسط منع إدخال المساعدات الإنسانية الكافية.
ونبوه المكتب إلى أن المنخفضات الجوية القادمة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس، تنذر بوقوع المزيد من الضحايا، خاصة في صفوف الأطفال، المرضى، وكبار السن.
وحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، معتبراً أنها "امتداد لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد".
كما دعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لإنقاذ الأرواح، من خلال توفير مراكز إيواء آمنة وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود.