الديمقراطية: جرائم الاحتلال في الضفة وغزة لن تكسر صمود شعبنا

الساعة 10:58 ص|11 يناير 2026

فلسطين اليوم

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد11/1/2026م " إن حرب التطهير العرقي والتهجير الشاملة التي تشنّها دولة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، بالتوازي مع استمرار حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، وما يرافقها من جرائم موصوفة تنفذها قوات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، تجري أمام صمت دولي مريب وتواطؤ وانحياز واضح من الدول الغربية الاستعمارية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية".

وأكدت الجبهة في بيان صحفي، أن هذا الصمت يتناقض مع المواقف الغربية التي تتباكى، مع دولة الاحتلال، على المتظاهرين في إيران، في الوقت الذي تغض فيه الطرف عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على أن هذه السياسات لن تنال من صمود شعبنا ولا من تمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية.

واعتبرت الجبهة أن الجرائم المتصاعدة بحق مدننا وقرانا ومخيماتنا ومزارعينا وجامعاتنا وأسرانا، إلى جانب سرقة الأرض الفلسطينية وتسارع الاستيطان، تأتي في إطار مخطط متكامل لضم الضفة الغربية بالقوة، وقطع الطريق على المشروع الوطني الفلسطيني الهادف إلى الاستقلال الناجز وإقامة دولة كاملة السيادة.

وأشارت إلى أن دولة الاحتلال تستغل انشغال العالم بقضايا دولية متعددة، لا سيما العربدة الأمريكية الأخيرة تجاه فنزويلا، وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمزيد من التصعيد ضد عدد من دول العالم، في خرق فاضح للقانون الدولي وسيادة الدول، معتبرة أن ذلك يشكّل ضوءاً أخضر لإسرائيل لمواصلة جرائمها والسعي إلى حسم الصراع مع الشعب الفلسطيني بالقوة.

وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن كل هذه الجرائم لن تمنح دولة الاحتلال أي حق مزعوم في الأرض الفلسطينية التي ارتوت بدماء عشرات آلاف الشهداء، مشددة على أن ما يجري في غزة والضفة يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الرهان على الولايات المتحدة والغرب هو رهان خاسر، داعية شعبنا الفلسطيني إلى تولي زمام أموره بيده، وإعادة ترتيب صفوفه، واستعادة وحدته الوطنية، كمدخل أساسي لرسم استراتيجية مواجهة شاملة ضد الاحتلال وسياساته وإجراءاته الفاشية.