مادورو يواجه أمريكا من سجنه: أنا مقاتل

الساعة 09:18 ص|11 يناير 2026

فلسطين اليوم

في أول تصريح له منذ اعتقاله في الثالث من يناير/كانون الثاني على يد القوات الأمريكية، أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من محبسه في مدينة بروكلين الأمريكية، أنه يتمتع بحالة معنوية جيدة، قائلاً لمحاميه إنه “بخير وليس حزيناً، وإنه مقاتل”.

وجاءت هذه التصريحات على لسان نجله نيكولاس إرنستو مادورو غيرا، النائب في الجمعية الوطنية، خلال اجتماع للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا، حيث أوضح أن المحامين أبلغوه بقوة وثبات والده. ونقل عنه قوله: “نحن لسنا حزينين، في إشارة أيضاً إلى والدته سيليا فلوريس، نحن بخير، نحن مقاتلون”.

ودعا مادورو الابن، في خطاب علني، الفنزويليين إلى الخروج إلى الشوارع والتوحد في مواجهة ما وصفه بـ”التهديد للسيادة الوطنية”، متعهداً بالدفاع عن “الثورة” وتعزيز روح الوحدة والمقاومة عقب اعتقال والده في عملية نفذتها القوات الأمريكية.

وأضاف: “في أصعب اللحظات وأكثرها تعقيداً، تتجلى الروح الثورية التي تحدد هويتنا. الوحدة هي المفتاح للسير على خطى قائدنا تشافيز وتوجيهات رئيسنا نيكولاس مادورو”.

وفي سياق متصل، أعلنت كاراكاس يوم الجمعة الماضي بدء مباحثات مع دبلوماسيين أمريكيين، فيما أكدت واشنطن أن وفداً دبلوماسياً أمريكياً زار العاصمة الفنزويلية لبحث مسألة إعادة فتح السفارة، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية “على تواصل وثيق مع السلطات الانتقالية”.

بالتزامن مع ذلك، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، السبت، مواطنيها الموجودين في فنزويلا إلى مغادرة البلاد “فوراً”، محذّرة من مخاطر قيام جماعات مسلحة بنصب حواجز بحثاً عن مواطنين أمريكيين.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ضمن عملية عسكرية خاصة نفذتها قوات النخبة في كاراكاس مطلع عام 2026، انتهت بنقله إلى نيويورك، حيث يواجه محاكمة أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة.

كلمات دلالية