بالفيديو "أزيز الرصاص".. صوت يُحوّل حياة نازحي الخيام في غزة إلى كابوس!

الساعة 12:49 م|10 يناير 2026

فلسطين اليوم

أُصيب المواطن حسن وجيه "40 عاماً" بحالة من الخوف والهلع من جراء صوت أزيز الرصاص الذي يطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي يومياً بشكل عشوائي صوب خيام النازحين، لاسيما المتواجدون بالقرب من شارع صلاح الدين.

"أزيز الرصاص" أقلق مضجع المواطن حسن الذي يقطن في خيمة مصنوعة من "الشوادر البلاستيكية والقماش" في حي الزيتون على بعد نحو 200 متر غرب شارع صلاح الدين، شرق مدينة غزة.

ما يزيد من قلق حسن، أن العديد من المواطنين استشهدوا جراء إصابتهم بتلك الرصاصات العشوائية، إذ تسلل إلى قلبه خشيته على أطفاله من إصابتهم أو ارتقائهم شهداء، لاسيما وأنه يعيش في منطقة قريبة إلى حد ما من "الخط الأصفر" الذي رسمه جيش الاحتلال الإسرائيلي عند إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

يقول حسن: "أسمع أزيز الرصاصات بالقرب من خيمتي، أشعر بالخوف الشديد على أطفال وزوجتي، وأطالبهم بأن يبقوا جالسين أو ممددين على الأرض لتفادي إصابتهم بتلك الطلقات العشوائية".

يشير حسن إلى أن جيش الاحتلال يواصل إطلاق تلك الرصاصات العشوائية صوب خيام النازحين، لاسيما في ساعات المساء حتى الفجر، ما يُهدد حياة النازحين، ويجعل العديد منهم يترك مكان سكنه، ويُغادر إلى المناطق الغربية من مدينة غزة.

يضيف: "أعيش وأطفالي الـ 4 حالة من الخوف والرعب، وكأننا نعيش حرباً جديدة، جراء وصول الرصاص العشوائي إلى خيمنا، ما يعرض حياتنا للخطر، لاسيما وأن الاحتلال يطلق الرصاص متعمداً بشكل يومي صوبنا".

وأعرب المواطن حسن عن أمنيه بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى ما قبل السابع من أكتوبر 2023، حتى يعيش رفقة أسرته مطمئناً، غير قلق من رصاصات الاحتلال العشوائية.

واستشهد وأصيب العشرات من المواطنين من جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي نيران رشاشته صوب خيام المواطنين والنازحين في المناطق الشرقية لقطاع غزة، ما يقلق مضاجعهم ويجعلهم يعيشون كابوس الحرب، على الرغم من إبرام اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس منذ العاشر من أكتوبر 2025.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي جنودا من جيش الاحتلال وهم يطلقون النار بشكل عشوائي وكثيف على مناطق تواجد المواطنين غرب مدن قطاع غزة.

من جهته، يقول النازح في مخيم البريج وسط قطاع غزة أبو علاء، يقول إن إحدى الرصاصات التي يُطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي أصابت خيمته من السقف، لكنه حمد الله أنها كانت خالية، وأنهم كانوا يومها قد غادروا لزيارة والده في مدينة غزة.

وأشار أبو علاء، إلى أنه يُعاني يومياً من أزيز الرصاص الذي يُطلقه الاحتلال بشكل عشوائي، وأنه يقصد بذلك إصابة وقتل المواطنين إضافة إلى إصابتهم بالرعب والهلع.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تنصلت إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي تنص على عدم إطلاق الرصاص صوب المواطنين، أو استهدافهم بالصواريخ والقذائف المدفعية.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها "إسرائيل" في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

 

 

كلمات دلالية