أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت برام الله بالضفة الغربية المحتلة، وسط اندلاع مواجهات.
وأدى هذا الاقتحام إلى احتجاز أكثر من 800 طالب وتعطيل الحياة الأكاديمية، وتحويل الجامعة إلى ساحة حرب أشبه بمن يخوض معركة على إحدى الجبهات، تخلّلها إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت وداهمت مرافق الجامعة من كليات وقاعات تدريس، الأمر الذي أدى إلى مواجهات مع طلبة الجامعة.
وأصيب 41 طالبًا بينهم إصابات بالرصاص الحي.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية، في بيان، أن هذا العدوان المتكرر على جامعة بيزيت وغيرها من الجامعات وآخرها العدوان المتزامن على جامعتي القدس وبيزيت في التاسع من كانون أول الماضي، بذرائع مختلفة، وهذه المرة بحجة الوقفة التي كانت الحركة الطلابية تنوي تنظيمها للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، هو عدوان على التعليم، وانتهاك للحريات الأكاديمية واعتداء على حرمة الجامعات واستقلاليتها وتدخل في أنشطتها وبرامجها مخالف للأعراف الدولية فيما يتعلق بحرية التعليم.
وأضافت أن الجامعات الفلسطينية ستبقى شامخة وعنواناً للإباء ومنارة للتعليم وتخريج الأجيال الشابة حاملة لواء النضال المتواصل من أجل نيل حرية الشعب واستقلاله،
وأكدت الديمقراطية، أن وحشية الاحتلال التي طالما تعود الشعب الفلسطيني وطلبته عليها، "لن تنال من عزيمة الحركة الطلابية الفلسطينية وإصرارها على مواصلة دورها النضالي والأكاديمي وحماية الجامعات".
وطالبت كافة الهيئات الحقوقية والدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ووكالة اليونسكو، بالضغط على دولة الاحتلال للتوقف عن إجراءاتها القمعية الفاشية بحق الطلبة والجامعات، داعية السلطة الفلسطينية إلى مقاضاة كيان الاحتلال أمام المحكم الدولية.