أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" بأن الأسير علي ناصر الفقيه (24 عامًا)، من بلدة قطنة شمال غربي القدس المحتلة، فقد السمع بشكل كامل في أذنه اليسرى، نتيجة تعرضه لاعتداء عنيف بالضرب من قِبل وحدة "الكيتر" الإسرائيلية الخاصة داخل سجن عوفر، خلال احتجازه برفقة عدد من الأسرى.
وأوضحت الهيئة في بيان صدر اليوم الإثنين، أن الفقيه معتقل منذ السادس من أيار/مايو 2024، ويعاني من إصابة خطيرة في السمع دون أي استجابة من إدارة السجن لمناشداته المتكررة بتلقي العلاج، ما يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوقه الصحية والإنسانية.
وفي سياق متصل، أكدت الهيئة أن إدارة سجن عوفر صعّدت من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى، حيث صادرت جميع ملابسهم، وأبقت فقط على "جاكيت الشاباص" البني والبلوزة الشتوية المقدّمة من الصليب الأحمر، بالإضافة إلى مصادرة الملابس الداخلية، ما فاقم من معاناتهم في ظل البرد القارس.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشير فيه تقارير مؤسسات الأسرى إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال تجاوز 9300 أسير وأسيرة، وسط غياب معلومات دقيقة حول أعداد المحتجزين في معسكرات الجيش الإسرائيلي، في ظل استمرار الاعتقالات والاحتجاز التعسفي.