كشف مصدر فلسطيني خاص لقناة "سكاي نيوز عربية"، أن وفداً رفيع المستوى من السلطة الفلسطينية، يضم نائب رئيس السلطة حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، وصل إلى القاهرة لبحث سبل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتعلق بقطاع غزة.
وأوضح المصدر أن المحادثات ستركز على الترتيبات الخاصة بإدارة معبر رفح البري، كخطوة أولى ضمن خطة أوسع يجري العمل على تفعيلها.
وبحسب المصدر، ستتولى السلطة الفلسطينية، في هذه المرحلة، مسؤولية إدارة المعبر فقط، دون التوسع في ملفات الحكم والإدارة داخل القطاع، على أن يتم نشر 200 عنصر من الحرس الرئاسي وأجهزة المخابرات، إلى جانب عدد من الفنيين لتقديم الدعم التقني واللوجستي، وجميعهم سيؤدون مهامهم بملابس مدنية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوقعات بفتح المعبر أمام حركة السفر خلال الفترة القريبة، وسط آمال آلاف العالقين من المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية.