أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، أن الرئيس نيكولاس مادورو، أصدر قرارًا بتفعيل خطط الدفاع الوطني عن كل الأراضي الفنزويلية، في مواجهة ما وصفه بـ"عدوان أمريكي صارخ" يستهدف السيادة الوطنية والثروات الاستراتيجية للبلاد.
وأكد الوزير، في بيان للحكومة الفنزويلية، أن "مادورو أصدر أيضًا قرارًا بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد"، محذرًا من أن "أي محاولة لتغيير النظام الحاكم ستفشل كما فشلت المحاولات السابقة".
ووفقاً للتصريحات، فإن الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع مدنية وعسكرية، بما في ذلك أحياء سكنية والبنية التحتية في وسط مدينة كاراكاس، تقف وراءها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتهمها كاراكاس بشن عدوان عسكري خطير ينتهك ميثاق الأمم المتحدة ويهدد السلام والاستقرار الدوليين.
وأكد خيل أن "هذه الهجمات تعد انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية، وأن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها".
كما رفضت فنزويلا بشدة هذا العدوان، معتبرة إياه "جزءًا من مخطط أمريكي للاستيلاء على الثروات الطبيعية"، ودعت جميع القوى الوطنية إلى تفعيل خطط التعبئة العامة.
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك" في فنزويلا، بسماع أصوات انفجارات عدة في العاصمة كاراكاس، رافق ذلك انقطاع للتيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب المدينة.
وبحسب وسائل إعلام محلية، سُمعت أصوات تحليق طائرات حربية مقاتلة وسجل دوي 7 انفجارات في مناطق متباعدة من العاصمة.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة بينها المجمع العسكري "فورتي تونا" وثكنة "لا كارلوتا" ومطار "إيغيروتي".