نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام

الساعة 10:13 ص|30 ديسمبر 2025

فلسطين اليوم

نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام، عاد اسم نواف الزيدان إلى واجهة الاهتمام الإعلامي، بعد تداول اعترافات منسوبة إليه أقرّ فيها بدوره في تسليم نجلي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عدي وقصي، إلى القوات الأميركية عام 2003، في واحدة من أكثر المحطات حساسية وإثارة للجدل في تاريخ العراق الحديث، وذلك بعد أكثر من عقدين على سقوط النظام السابق.

وأثار هذا الاعتراف موجة واسعة من التفاعل والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العربية، خاصة أنه يعيد فتح ملف بالغ التعقيد ارتبط بالأيام الأخيرة للنظام العراقي، وبالطريقة التي تمكنت فيها القوات الأميركية من الوصول إلى عدي وقصي صدام حسين في مدينة الموصل شمالي العراق، نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام

من هو نواف الزيدان؟

نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام، يُعد نواف الزيدان أحد شيوخ العشائر في محافظة نينوى، وكان اسمه قد ارتبط منذ عام 2003 بروايات متعددة حول دوره في كشف مكان اختباء نجلي صدام حسين، إلا أن الزيدان ظل لسنوات ينفي بشكل مباشر أو غير مباشر تلك الاتهامات، قبل أن تعود القضية إلى الواجهة مجددًا مع اعترافه الأخير.

وخلال حديث إعلامي متداول، قال الزيدان إنه قام بإبلاغ القوات الأميركية عن مكان وجود عدي وقصي، مبررًا ذلك بجملة من الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي كانت تمر بها البلاد آنذاك، في ظل انهيار مؤسسات الدولة، وانتشار الفوضى، وسيطرة القوات الأميركية على المدن العراقية، نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام

تفاصيل عملية تسليم عدي وقصي

في يوليو/تموز 2003، أعلنت القوات الأميركية مقتل عدي وقصي صدام حسين خلال عملية عسكرية استهدفت منزلاً في مدينة الموصل، بعد اشتباكات عنيفة استمرت لساعات، وأسفرت أيضًا عن مقتل نجل قصي، مصطفى، وأحد مرافقيهم.

ووفق الرواية الأميركية الرسمية، فإن العملية جاءت بعد الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة حول مكان اختبائهم، وهو ما أعاد لاحقًا تسليط الضوء على دور المخبرين المحليين، وعلى رأسهم نواف الزيدان، الذي وُضع اسمه في دائرة الاتهام منذ ذلك الوقت، نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام

نواف الزيدان

الاعتراف المنسوب لنواف الزيدان أعاد الانقسام في الشارع العراقي والعربي، بين من يعتبر ما قام به خيانة وطنية لا تسقط بالتقادم، وبين من يرى أن ما جرى كان نتيجة طبيعية لانهيار الدولة ودخول العراق في مرحلة احتلال وفوضى شاملة.

ويرى محللون أن توقيت الاعتراف يحمل دلالات سياسية واجتماعية، خاصة في ظل استمرار الجدل حول مرحلة ما بعد 2003، ومسؤولية الأفراد والعشائر والشخصيات المحلية عما آلت إليه الأوضاع في العراق، نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام

نواف الزيدان تسليم أبناء صدام

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة، حيث طالب ناشطون بفتح تحقيق تاريخي وأخلاقي حول ما جرى، معتبرين أن الاعتراف يمثل إقرارًا بدور مباشر في واحدة من أبرز العمليات العسكرية الأميركية داخل العراق.

في المقابل، دافع آخرون عن الزيدان، معتبرين أن الظروف آنذاك لم تكن تسمح باتخاذ قرارات واضحة، وأن كثيرين تصرفوا بدافع الخوف أو الحفاظ على حياتهم في ظل غياب الدولة وانتشار العنف، نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام

نواف الزيدان
 

اعتراف نواف الزيدان

ورغم الاعتراف، لا تزال بعض التفاصيل محل جدل، خاصة فيما يتعلق بطبيعة المعلومات التي قُدمت، وما إذا كانت بدافع شخصي أو نتيجة ضغوط مباشرة من القوات الأميركية، وهي أسئلة بقيت دون إجابات حاسمة حتى اليوم.

ويؤكد باحثون في الشأن العراقي أن ملف سقوط النظام لا يزال مليئًا بالثغرات والروايات المتناقضة، وأن اعترافات متأخرة كهذه تفتح الباب مجددًا أمام إعادة قراءة تلك المرحلة المفصلية من تاريخ العراق، نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام

عدي وقصي صدام حسين

قضية لا تغيب عن الذاكرة العراقية يبقى تسليم عدي وقصي صدام حسين من أكثر القضايا حساسية في الذاكرة العراقية، لما تمثله من رمزية سياسية وتاريخية، ولارتباطها المباشر ببداية مرحلة جديدة في العراق، ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

ومع عودة اسم نواف الزيدان إلى الواجهة، تتجدد الأسئلة حول المسؤولية، والاختيارات الفردية في زمن الانهيار، وحدود المحاسبة الأخلاقية والتاريخية في فترات الحروب والاحتلال، نواف الزيدان-نواف الزيدان يكشف كيف وصل الأميركيون إلى عدي وقصي صدام

كلمات دلالية