كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، عن تفاصيل عدد من الحالات المرضية في صفوف الأسرى داخل معتقلي "عوفر" و"مجدو"، مؤكدة تصاعد الإهمال الطبي المتعمد بحقهم.
ووفقاً لتقرير صادر عن الهيئة بعد زيارة محاميها للمعتقلين، فإن الأسير نادر الشيخ من بلدة بيت سوريك يعاني من آلام شديدة في الأسنان بعد تعرضه للضرب أثناء اعتقاله، ما تسبب في سقوط تلبيسة أسنانه العليا، دون تلقي أي علاج من إدارة المعتقل رغم حاجته الماسة له.
كما أوضحت الهيئة أن الأسير محمد خلف (19 عاماً) من مخيم الأمعري، والذي يقضي حكماً إدارياً لستة أشهر، يشكو من آلام مستمرة في قدمه اليسرى ويُحرم من العلاج اللازم.
وفي معتقل "مجدو"، يعاني الأسير أحمد عابد (18 عاماً) من مدينة طولكرم من أعراض صحية حادة، شملت دوخة وتقيؤاً وآلاماً شديدة في البطن وإمساكاً مزمناً، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية طارئة في المرارة بمستشفى العفولة.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين، مطالبةً المؤسسات الدولية والإنسانية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، بالتدخل العاجل ووقف سياسة الإهمال الطبي المتبعة ضد الأسرى المرضى.