أكدت منظمة " ميدل إيست مونيتور" للمراقبة، اليوم الأحد 28 ديسمبر 2025، أن توقف القصف الإسرائيلي، لا يعني توقف القتل؛ فـ"الجوع والبرد والأوبئة" أصبحت أدوات قتل صامتة داخل الخيام.
وأوضحت المنظمة، أن الإبادة مستمرة رغم الهدوء النسبي ووقف إطلاق النار الهش، لافتةً إلى أنه منذ 10 تشرين الأول استشهد أكثر من 400 فلسطيني رغم وقف النار المعلن.
وذَكَرَت أن أكثر من 20 ألف طفل استشهدوا خلال عامين (30% من إجمالي الضحايا)، لافتةً إلى أن ما يجري ليس "أضرارًا جانبية" بل استهداف منظم للفئات الأضعف والمستقبل الديموغرافي الفلسطيني.
وبينت أن الإعلام الغربي يقوم بتبييض الخطاب الإسرائيلي وتطبيعه، فيما أن العالم فشل في تفكيك هذه المنظومة يعني استمرار الإبادة بأشكال جديدة.
وأكدت المنظمة على أن الحل ليس فقط بالمساعدات بل بالمحاسبة القانونية وإنهاء جذور الاستعمار وفق اتفاقية 1948.