اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد 28/12/2025م، أن العدوان الذي شنّته قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على بلدة قباطية جنوب جنين، واستمر لليوم الثالث على التوالي، يرتقي إلى مستوى جريمة حرب مكتملة الأركان، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
وقالت الجبهة الديمقراطية، في تصريح صحفي :" إن انسحاب قوات الاحتلال فجر اليوم من بلدة قباطية لا يلغي حجم الجرائم التي ارتكبتها خلال الاقتحام"، مشيرة إلى أن ما جرى كان عملية انتقام جماعي منظم على خلفية عمل مقاوم بطولي.
وأوضحت أن قوات الاحتلال اقتحمت قباطية بأكثر من 40 آلية عسكرية، وفرضت عليها حصارًا مشددًا برًا وجوًا، وعزلتها بشكل كامل عن محيطها، إلى جانب فرض سياسة تجويع ممنهجة عبر إغلاق المخابز والصيدليات والمحال التجارية، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية.
وبينت "الديمقراطية" أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تدمير واسع للبنية التحتية، شملت تجريف الشوارع، وتخريب شبكات المياه والكهرباء، إضافة إلى احتلال عدد من المنازل والمدارس وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، ما تسبب بأضرار جسيمة لحياة المواطنين وممتلكاتهم، مؤكدة أن هذه الممارسات "تثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن دولة الاحتلال ارتكبت جميع الأفعال المصنفة قانونيًا كجرائم حرب".