عامٌ على اعتقال الطبيب حسام أبو صفية

الساعة 08:26 ص|28 ديسمبر 2025

فلسطين اليوم

تمر اليوم الأحد 28 ديسمبر 2025، الذكرى السنوية الأولى لاعتقال حسام أبو صفية، الطبيب الذي قدَّم حياة مرضاه على حياته.

ففي 27 ديسمبر 2024، اعتقلت قوات الاحتلال مدير مستشفى كمال عدوان الطبيب حسام أبو صفية من داخل المستشفى شمال القطاع، قبل أن تبدأ تدمير المستشفى ومواصلة ارتكاب جرائم الحرب.

وخلال الشهور التي سبقت اعتقاله، رفض أبو صفية مغادرة المستشفى أو التخلي عن المرضى والجرحى رغم المطالبات والتهديدات الإسرائيلية المتكررة، وظل يعمل تحت القصف والحصار وبلا إمكانيات تقريبا.

ولطالما ناشد أبو صفية العالم لإبعاد قوات الاحتلال عن المستشفيات والمرضى.

وبقي أبو صفية يقوم بواجبه كطبيب رغم إصابته وإصابة ابنه إدريس واستشهاد ابنه إبراهيم الذي دفنه بيده داخل المستشفى.

وعندما قتلت "إسرائيل" ابنه، قال أبو صفية باكيا إنهم أحرقوا قلبه عليه. ومع ذلك، واصل الثبات على موقفه  ولم يترك المرضى والجرحى وحيدين في مواجهة البنادق والدبابات.

ولا يزال أبو صفية رهن الاعتقال، ويتعرض للتنكيل والتعذيب وسط تدهور لحالته الصحية، وفقًا لزيارة محاميته الأخيرة.