قال مصدر في وزارة الخارجية التركية، لوكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، إن "وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ناقش مع مسؤولين من حركة "حماس" في أنقرة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والمرحلة الثانية من خطة "السلام".
وأبلغت قيادات "حماس" وزير الخارجية فيدان خلال اللقاء بأنهم استوفوا متطلبات الاتفاق وأن استهداف "إسرائيل" لغزة يحول دون المرحلة الثانية، بحسب المصدر التركي.
القيادي في "حماس"، غازي حمد، أكد من جانبه أمس، أن حركته مستعدة للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشددًا على أنه يجب أن تكون تفاصيل تلك المرحلة واضحة ويوافق عليها جميع الأطراف.
وقال حمد، في تصريح صفحي: إن "حماس التزمت باتفاق غزة بينما ارتكبت إسرائيل 900 خرق وهو ما يضع شكوكاً بشأن جديتها في الذهاب للمرحلة الثانية".
وأضاف أن "وجود القوات الدولية في قطاع غزة أمر جيد ولكن هناك ضوابط مهمة لعمل هذه القوات أهمها الحفاظ على وقف إطلاق النار".
ومن المفترض أن ينسحب جيش الاحتلال من قلب قطاع غزة اتجاه المنطقة المسماة بالعازلة على طول الشريط الشرقي والشمالي وبعمق كيلو متر واحد، بالتوازي مع نشر قوة سلام دولية أممية ونقل السلطة إلى حكومة انتقالية "تكنوقراطية" تدير الشؤون المدنية داخل القطاع، وصولاً إلى البدء في ترتيبات إعادة الاعمار، وذلك عند الدخول في المرحلة الثانية.