قال بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، اليوم الإثنين، إن مئات الفلسطينيين ما زالوا يُقتلون أو يُصابون في قطاع غزة، على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ أكتوبر الماضي.
وجاء في رسالة أصدروها بمناسبة "عيد الميلاد": "نفرح هذا العام لأن وقفًا لإطلاق النار أتاح لكثير من رعايانا أن يحتفلوا بأفراح الميلاد على نحو أوسع"، لكنهم أشاروا إلى أنه رغم الإعلان عن وقف الأعمال العدائية، ما زال مئات يُقتلون أو يُصابون بإصابات جسيمة، وعدد أكبر تعرّض لاعتداءات عنيفة طالت أشخاصهم وممتلكاتهم وحرياتهم.
وأكد البطاركة في رسالتهم التضامن مع الشعب الفلسطيني قائلين: "نواصل الوقوف بصدق إلى جانب جميع المتألمين ومنكسري القلوب"، ودعوا المسيحيين وأصحاب الإرادة الصالحة حول العالم إلى المثابرة في الصلاة والعمل من أجل سلام حقيقي وعادل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يُترجم حتى الآن إلى وقف فعلي للعنف والمعاناة.