مسؤول في صحة غزة: الأزمة في المشافي وصلت لمستويات عالية

الساعة 03:01 م|22 ديسمبر 2025

فلسطين اليوم

أكد مدير دائرة الرعاية والصيدلة في وزارة الصحة في غزة د. علاء حلس، اليوم الاثنين، أن الأزمة الصحية في مشافي قطاع غزة وصلت إلى مستوى يفوق النسب المقبولة من نقص المستلزمات الطبية، موضحًا أن نحو 10 آلاف عملية جراحية تُجرى شهريًا في مشافي ومراكز القطاع الحكومية وغير الحكومية تأثر بعضها فيما بات الآخر مهددًا بالتوقف.

وقال حلس، في تصريح صحفي لموقع محلي، إن "عدد من المشافي المتبقية بعد حرب الإبادة أوقُفت العمليات الجراحية المجدولة والطارئة من بينها مستشفى الكويتي التخصصي جنوبي القطاع، فيما باتت معظم المشافي غير الحكومية تعتمد على وزارة الصحة في توفير المستلزمات الطبية والوزارة والمشافي غير قادرتين حاليًا على تغطية العمليات المجدولة".

وأضاف أن 38 بالمئة من العمليات الجراحية تأثرت بشكّل كبير بسبب نقص المستلزمات الطبية خاصة مستلزمات العمليات والتخدير بينما تم تركيز ما تبقّى من المستلزمات المتوفرة لصالح العمليات الطارئة فقط.

ونوه إلى أن العمليات الطارئة ستتأثر بشكّل خطير إذا استمر نقص المستلزمات الطبية في المشافي في وقت تعاني فيه أيضا المشافي من نقص خطير في مستلزمات العناية المركزة والجراحة والعمليات في ظل وجود عشرات آلاف المرضى والجرحى. 

كما وأكد حلس، أن الاحتلال الاسرائيلي لا يُدخل سوى 30% من احتياجات مستلزمات المشافي شهريًا منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وهذا الامر سيتأثر منه نحو 200 ألف مريض بالمستويات الخطيرة لنقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

وأضاف أن "من بين المتأثرين 700 مريض يتلقون العلاج شهريًا في أقسام العناية المركزة و10 آلاف مريض تُجرى لهم عمليات جراحية".

وأشار المسؤول في وزارة الصحة، إلى أن أقسام الطوارئ في المستشفيات تستقبل شهريًا نحو 200 ألف مريض مقابل تغطية لا تتجاوز 30% من احتياجات القطاع الصحي، مبينا أن معدلات النقص تتزايد بشكّل يتناقض مع النسب المقبولة من المستهلكات الطبية المُدخلة.

وحذر من أن هناك خطر على حياة آلاف المرضى والحالات التي تستقبلها المستشفيات والتي تُعاني أصلًا من تبعات حرب الإبادة.

كلمات دلالية