أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنة اليوم الأربعاء 17 ديسمبر 2025، أن منع دخول مواد الإعمار لقطاع غزة يفاقم الكارثة في مخيمات الإيواء، مشدداً على أن دخول هذه الشاحنات كفيل بإحداث فرق جوهري في حياة السكان.
وكشف أبو حسنة في تصريحات صحفية، أن "إسرائيل" تمنع إدخال مواد غذائية وإغاثية اشترتها الأونروا بمئات الملايين من الدولارات.
وأشار إلى وجود نحو ٦٠٠٠ شاحنة تابعة للوكالة مكدسة حاليا في المخازن بالأردن ومصر، تحتوي على مواد غذائية تكفي قطاع غزة لمدة ٣ أشهر كاملة، بالإضافة إلى خيام وشوادر بلاستيكية تكفي لمليون و٣٠٠ ألف فلسطيني..
ولفت إلى أن "الأونروا" ما زالت الجسم الوحيد المتماسك الذي يواصل تقديم خدماته في قطاع غزة، معتمدا على كادر وظيفي يبلغ ١٢ ألف موظف حاليا.
وتابع: في قطاع التعليم، الوكالة نجحت في استعادة ٣٠٠ ألف طفل إلى العملية التعليمية، كما تم افتتاح عيادات جديدة في مدينة غزة وشمالها ليرتفع العدد إلى ٨ عيادات رئيسية، مدعومة بـ ٣٢ نقطة طبية ثابتة و١٠٨ أطقم طبية متنقلة، تستقبل يوميا نحو ١٦ ألف مريض.
وأكد أبو حسنة أن "الأونروا" تواصل جمع وترحيل ألاف الأطنان من النفايات الصلبة أسبوعيا، بالإضافة إلى توزيع ألاف الأكواب من المياه الصالحة للشرب والاستخدام اليومي، بالتوازي مع عمليات واسعة للدعم النفسي.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.