كشفت مصادر فلسطينية ومصرية، أن الاستعدادات الفنية والإدارية لفتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر قد اكتملت، فيما تبقى موافقة الاحتلال الإسرائيلي العائق الوحيد أمام بدء تشغيل المعبر.
وأوضحت الصحيفة أن وفداً أوروبياً زار الجانب المصري من المعبر برفقة محافظ شمال سيناء، واطلع على الترتيبات الجارية، تمهيدًا لتشغيله بوجود ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية.
وأكدت القاهرة جاهزيتها الكاملة لتشغيل المعبر في كلا الاتجاهين، مع رفضها المطلق لفتحه من جانب واحد، وهو موقف تم تبليغه لكافة الوسطاء، بمن فيهم الأميركيون.
وبحسب المصادر، وصلت قوة من الشرطة الفلسطينية المدربة في الأردن إلى مصر، إلى جانب عناصر من جهاز المخابرات الفلسطينية، وهم حالياً في قواعد الجيش المصري بالعريش والإسماعيلية، في انتظار التكليف الرسمي لبدء عملهم.
وأكدت الصحيفة أن الموقف الإسرائيلي هو العائق الأخير أمام إعادة فتح المعبر بشكل رسمي.