قال المدير العام للهيئة العامة للبترول في غزة إياد الشوربجي، إن كمية غاز الطهي التي دخلت قطاع غزة تمثل 15% من الاحتياجات، منذ اتفاق وقف إطلاق النار، غزة، وهو ما يفاقم الكارثة التي يعيشها المواطنين بسبب حرب الإبادة لأكثر من عامين على التوالي.
وأوضح الشوربجي في لقاء مفتوح نظمته اللجنة التنسيقية لصحفيي مخيم ناصر، حضره مراسل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، اليوم الأحد 14 ديسمبر 2025، أن ما يدخل يومياً 40 طناً من الغاز منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، في حين يحتاج القطاع نحو 200 طن بالحد الأدنى، لافتاً إلى أن نحو 120 شاحنة من الغاز دخلت إلى غزة منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.
وأشار إلى أن 296 ألف أسرة ممن تنطبق عليها الشروط المطروحة استلمت حصتها من غاز الطهي، أي ما نسبته 65%، في حين بقي أكثر من 120 ألفاً لم يتلقوا حصتهم لغاية اليوم، بسبب انخفاض الكمية مقارنة بحجم الاحتياجات، مضيفاً: "أن الغاز يصل المواطنين وفق أقدمية التسجيل على الرابط المرفق عبر "سيستم الغاز".
وبيّن المدير العام للهيئة العامة للبترول، أنّ الجهات المختصة قدّمت مقترحاً لتقليل حصة المواطن إلى 6 كيلوات من الغاز بدلاً من 8 في الدورة الواحدة، إلا إنه لم يُنفذ بسبب باعتبارها كمية غير كافية للمواطن الذي يتلقى حصته مرة كل أكثر من 50 يوماً.
وأوضح، أن محطة تعبئة الغاز تحصل على نحو كمية من الغاز تعادل 100 أسطوانة لتغطية نفقاتها التشغيلية، إلا إن هناك قراراً بتخفيض الكمية لحصة تلك المحطات تصل إلى نحو 30 أسطوانة فقط، فيما يستفيد المواطن من فرق الكمية.
وفي السياق، أشار إلى أن 13 محطة غاز تعمل في غزة حالياً، من أصل 45 قبل حرب الإبادة على غزة.