دراسة تحذّر: مشاكل السمع تبدأ مبكرًا لدى المراهقين بسبب الضوضاء

الساعة 08:44 ص|14 ديسمبر 2025

فلسطين اليوم

كشفت دراسة علمية حديثة أن مشاكل السمع قد تبدأ لدى عدد كبير من المراهقين في سن مبكرة، ما يثير القلق بشأن التأثيرات طويلة الأمد للتعرّض المستمر للضوضاء. واعتمدت الدراسة على بيانات برنامج "Generation R" الهولندي، حيث أُجريت فحوصات سمع موحّدة على 3347 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا.

وأظهرت النتائج أن نحو 6% من الشباب يعانون بحلول سن 18 عامًا من فقدان السمع الناتج عن تلف الخلايا العصبية داخل الأذن، في حين يتأثر واحد من كل ثمانية مراهقين بشكل سلبي بسبب الضوضاء. وأوضح الباحثون أن الاستماع المتكرر للموسيقى الصاخبة عبر سماعات الأذن، أو حضور الحفلات الموسيقية والملاهي الليلية، قد يؤدي إلى تدهور خطير في حاسة السمع، وهو تدهور لا يمكن علاجه طبيًا.

وأشار العلماء إلى أن التعرض المفرط للضوضاء، مثل الموسيقى العالية، وألعاب الكمبيوتر، والفعاليات الجماعية الصاخبة، يُعد السبب الرئيسي وراء هذه المشكلات. كما بيّنوا أن حتى ضعف السمع الطفيف لدى المراهقين يمكن أن ينعكس سلبًا على التحصيل الدراسي، ويؤثر في قدرتهم على التواصل الاجتماعي، وقد يسبب الشعور بالإرهاق والعزلة.

وحذّر الخبراء من أن هذه الإصابات المبكرة ترفع من خطر فقدان السمع في مرحلة البلوغ، مؤكدين على ضرورة تعزيز الوعي الوقائي، وتعليم المراهقين أساليب الاستخدام الآمن لسماعات الأذن، وخفض مستوى الصوت، إضافة إلى أهمية إجراء فحوصات سمع دورية للكشف المبكر عن أي مشاكل محتملة.