تقارير إسرائيلية تتحدث عن "أدلة" على مكان جثة آخر أسير في غزة

الساعة 12:15 ص|12 ديسمبر 2025

فلسطين اليوم

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في المؤسسة الأمنية أن لديهم "معلومات ومؤشرات عن المكان المحتمل لجثة الأسير الأخير الجندي ران غويلي" لدى المقاومة في قطاع غزة، حيث أسر وقُتل يوم اندلاع معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

 

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية الخاصة، عن مصادر أمنية لم تسمها، أنه "جرى في الأيام الأخيرة بدء فحوص ميدانية مرتبطة بخيوط أولية عن مكان جثمان غويلي".

 

وأوضحت أن الفحوص تُجرى في منطقة يُعتقد أنها على ارتباط بحركة الجهاد الإسلامي، التي تدعي أنها نفذت عملية أسر الجندي.

 

وتحدثت القناة عن تقديرات تفيد بأن عناصر حركة الجهاد الإسلامي الذين دفنوا غويلي "لا يزالون على قيد الحياة"، دون تعليق فوري من الحركة.

 

وذكرت أن "المؤسسة الأمنية ترى أن حركة (حماس) -في حال رغبتها بإعادة الجثة- قادرة على التحقيق مع هؤلاء العناصر للحصول على معلومات إضافية حول مكان الدفن".

 

وكانت عملية للبحث عن جثة الأسير قد جرت يوم 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وانتهت العملية التي جرت شرقي حي الزيتون بمدينة غزة دون العثور على الجثة.

 

وقال مراسل صحافي حينها إن فريقا من كتائب الشهيد عز الدين القسم، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر أنهى بحث اليوم عن جثة أسير إسرائيلي داخل مناطق سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الشرقية من حي الزيتون بمدينة غزة وسط صعوبات كبيرة، وهي خامس عملية بحث عن الجثة.

 

وقد سلّمت المقاومة الفلسطينية 27 جثة للجانب الإسرائيلي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، ولم تتبقَّ إلا جثة واحدة.

 

من جهتها، قالت والدة الأسير الإسرائيلي إن "جراح إسرائيل لن تلتئم إلا بعد عودته أو إعادة رفاته، والمرحلة التالية من خطة السلام يجب ألا تمضي قدما قبل ذلك".

 

وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد ذكرت أن حكومة بنيامين نتنياهو، المتهم بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، تصر على عدم بحث المرحلة الثانية من خطة ترامب إلا بعد إعادة جثة آخر أسير لدى المقاومة.