خبراء الصحة يحذرون: وضعية النوم الخاطئة قد تسبب مشاكل تتجاوز آلام الظهر

الساعة 10:32 ص|11 ديسمبر 2025

فلسطين اليوم

كشف خبراء في مجال الصحة أن وضعية النوم المفضلة لدى الإنسان قد تنطوي على مخاطر صحية تتجاوز الآلام المؤقتة في الظهر، لتصل إلى مشكلات مثل الارتجاع الحمضي، الشخير، واضطرابات الأعصاب.

وأكدت شيلبي هاريس، الأخصائية النفسية في طب النوم، أن اختيار الوضعية يعتمد غالبًا على الإحساس بالراحة، إلا أن هذه الوضعيات نفسها قد تتحول إلى مصدر للإجهاد الليلي؛ فالبقاء لساعات طويلة في وضعية غير طبيعية يؤدي إلى ضغط مستمر على الأعصاب والعضلات والأربطة.

ويشير الخبراء إلى أن الحل يكمن في معالجة الجانب الجسدي من المشكلة، إذ إن تعديل وضعية النوم قد يكون الخطوة الأكثر فاعلية للحد من الألم وتحسين جودة النوم.

أبرز وضعيات النوم وتأثيراتها الصحية:

  1. وضعية "تي ريكس":
    وهي نوم الشخص وذراعاه مثنيات، كما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي.
    ويحذر الأطباء من أنها قد تؤدي إلى خدر في الذراعين نتيجة الضغط على الأعصاب، خصوصًا العصب الزندي، وترتفع احتمالات الإصابة بـ متلازمة النفق المرفقي عند ثني المرفق أو وضعه تحت الوسادة.

  2. النوم على الظهر:
    يفيد في الحفاظ على استقامة العمود الفقري، لكنه قد يزيد من الشخير والارتجاع المعدي المريئي لدى بعض الأشخاص.

  3. النوم على البطن:
    يُعد الأسوأ من حيث دعم العمود الفقري؛ إذ يضطر النائم إلى تدوير رأسه جانبًا، مما يسبب آلامًا في الرقبة والكتفين. ورغم أنه يقلل من الشخير، فإنه من أقل الوضعيات شيوعًا.

  4. النوم على الجانب:
    الأكثر انتشارًا والأفضل صحيًا، خاصة عند ثني الركبتين قليلًا ووضع وسادة بين الساقين للمحافظة على محاذاة الحوض والعمود الفقري.

ويوصي المتخصصون بالتحول التدريجي إلى النوم على الجانب أو الظهر، واستخدام وسائد رقيقة لمن يجدون صعوبة في ترك النوم على البطن لتقليل التواء الرقبة وأسفل الظهر. كما تؤكد مؤسسات طبية مثل "مايو كلينك" و"جونز هوبكنز" أهمية هذه الوضعيات لدعم الجسم، خصوصًا مع التقدم في العمر.

ويشدد الخبراء على ضرورة استشارة اختصاصي طب النوم في حال استمرار الانزعاج أو اضطرابات النوم، بغض النظر عن الوضعية المستخدمة.

كلمات دلالية