القوات الدولية دون قطر وتركيا

المرحلة الثانية في غزة مرهون بشروط "اسرائيل".. البداية والقوات الدولية المشاركة وترسيم الحدود

الساعة 12:57 م|10 ديسمبر 2025

فلسطين اليوم

تبقى المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة ، من أكثر المراحل تعقيداً وخاصة في ظل تعقيدات الاحتلال والتذرع بأسباب واهية للمماطلة في تنفيذها والتي كان أخرها شرط عدم الانتقال للمرحلة الثانية حتى يتم تسليم جثمان أخر أسير "اسرائيلي".

مساعي أميركية متواصلة من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ، زعم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن بلاده ستوفر كل الدعم والفرص لإنجاح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال إن الحكومة الإسرائيلية "ستبذل قصارى جهدها"، لتعاكس تصريحات رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو  الذي قال ان "الانتقال قريباً جداً إلى المرحلة الثانية، وهي أكثر صعوبة.

وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، اعتبر أن هناك حاجة لقوات دولية في غزة لكن ليست تركية أو قطرية.

وكانت واشنطن ضغطت على تل أبيب خلال الفترة الماضية من أجل تسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، إلا أن بعض العراقيل لا تزال تعترض الخطة، منها الجهات الدولية التي ستشارك ضمن قوة الاستقرار، فضلاً عن نزع سلاح حماس، ومجلس السلام الذي سيتابع ويشرف على كيفية إدارة القطاع الفلسطيني المدمر.

يذكر أن المرحلة الثانية من الاتفاق الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي، نصت على انسحاب إسرائيل من مواقعها الحالية في غزة (أو ما يعرف بالخط الأصفر الذي يشمل أكثر من نصف مساحة القطاع)، وتولّي سلطة انتقالية الحكم في القطاع مع انتشار قوة استقرار دولية ونزع سلاح حماس.

إلا أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير كان أكد، الأحد الماضي، أن "الخط الأصفر يشكل خط حدود جديداً، وخط دفاع متقدماً للمستوطنات، وخط هجوم"، في إشارة مبطنة إلى عدم الانسحاب.

الأمم المتحدة عبرت عن رفضها القاطع لتصريحات مسؤول إسرائيلي زعم فيها أن "الخط الأصفر في غزة يمثل الحدود الجديدة"، مؤكدة أنها تعارض تماما أي تغيير في حدود غزة وإسرائيل.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي، مساء أمس الثلاثاء، ردا على سؤال حول تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي "إيال زامير" بشأن الخط الأصفر في غزة: "نحن نعارض بشكل قاطع أي تغيير في حدود غزة وإسرائيل".

وأشار دوجاريك إلى أن هذا التصريح يتعارض مع روح ونص خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موضحا أن الأمم المتحدة، عند حديثها عن غزة، تعتمد على الحدود القائمة بين غزة وإسرائيل وليس الخط الأصفر.