كشف المسؤول الاستخباري الإسرائيلي عن استعادة الأسرى من غزة "نيتسان ألون" اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، أن أكثر من 2500 جندي وضابط استخبارات عملوا في مهمة محاولة الوصول إلى الأسرى في قطاع غزة.
وأفاد ألون، أن هؤلاء الجنود والضابط كانوا موزعين على عدة أذرع استخبارات منها الوحدة 8200 والشاباك ووحدة تجنيد العملاء 504 وغيرهم، لكن الاستخبارات عانت من شح في المعلومات حول أماكن احتجاز الأسرى.
وقال ألون:" حماس دأبت على نقل الأسرى من مكان إلى آخر مما أعاق كثيرًا فرصة الوصول إليهم، وقد قتلنا عددًا من الأسرى "عن طريق الخطأ" وعلى رأسهم الجندي "نمرود ألوني" الذي قصف الجيش البيت الذي كان فيه."
وأضاف:" حين دخلت قوات الجيش إلى جباليا شمالي القطاع تبيّن أن حماس نقلت الأسرى إلى الشجاعية شرقًا وكان لدينا ثغرات كبيرة في المعلومات وقتها."
وأفاد ألون، أن كل من يقول إنه فهم ما جرى في 7 أكتوبر 2023 كاذب.
وتابع: صُدمت في 7 أكتوبر على المستويين العسكري والعاطفي ولم أتخوف من انهيار الجيش فقط بل من انهيار "الدولة" برمّتها.
وأشار ألون إلى أنه كان بالإمكان تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في أكتوبر الماضي قبل فترة طويلة.
وتابع: هناك ثقة كبيرة بين رئيس حماس في غزة خليل الحية ورئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.