أصدرت الهيئة العامة للبترول في قطاع غزة اليوم الأحد بيانًا حذّرت فيه من محاولات بعض الصفحات المشبوهة نشر معلومات مغلوطة ومضللة حول ملف توزيع الغاز في القطاع، مؤكدة أن هذه الحملات تخدم أجندات الاحتلال، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأكدت الهيئة أن ما يُتداول من ادعاءات بشأن آليات التوزيع لا يمت للحقيقة بصلة، ويهدف إلى تشويه الجهود المبذولة لتوفير الحد الأدنى من احتياجات المواطنين رغم شُحّ الكميات وصعوبة الأوضاع الإنسانية.
وأدانت الهيئة ما وصفته باستهداف مباشر لعدد من موظفيها وفرق التوزيع، من خلال نشر أسمائهم وصورهم، معتبرة أن ذلك يعرض حياتهم للخطر في ظل التهديدات الأمنية التي تواجهها غزة، خاصة في ظل رصد الاحتلال لأي كوادر مدنية يُشار إليها علنًا.
وأشارت الهيئة إلى أنها تنشر بشكل دوري عبر منصاتها الرسمية كميات الغاز الواردة إلى غزة، وعدد المستفيدين منها، موضحة أن للمحطات حصة محددة من كل دفعة واردة تُستخدم لتلبية احتياجات المرافق الاقتصادية.
كما أكدت أن الاحتلال ينتهج سياسة "التنقيط" في إدخال الغاز، في مخالفة للاتفاقات السابقة، ما يفاقم الأزمة، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء.
وختمت الهيئة بيانها بدعوة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة، مطالبة المواطنين بعدم الانجرار خلف الشائعات، والثقة بالجهات الرسمية المخولة بإدارة هذا الملف وفقًا للمصلحة العامة.