كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو يعمل حالياً على السيطرة على منصبين رئيسيين داخل حزب الليكود، وهما: منصب المراقب العام للحزب، ومنصب رئيس محكمة الحزب، وذلك تمهيدًا لمعركة داخلية جديدة في الحزب.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرّب من نتنياهو قوله: "هذان المنصبان يشكلان عقبة كبيرة أمام نتنياهو، فرئيس المحكمة اعتاد التشاور مع شخصيات تعارضه، أما المراقب فقد نشر تقارير وتحقيقات خارج صلاحياته وأحرجت نتنياهو مرارًا".
وأشار التقرير إلى أن أحد تقارير المراقب سلّط الضوء على رواتب عالية تلقاها مقربون من عائلة نتنياهو داخل الحزب، من بينهم:
- تسوري سيسو، مدير عام الليكود، والذي يتقاضى راتبًا يبلغ 83,204 شيكل.
- يوناتان أوريخ، مستشار إعلامي، براتب 66902 شيكل.
- توباز لوك، خبير شبكات، براتب 65,040 شيكل.
- شارون درتبا، من قسم الإعلام، وتتقاضى 71049 شيكل.
وتأتي هذه التحركات ضمن محاولات نتنياهو لتأمين موقعه الحزبي داخليًا، في ظل التحديات السياسية والداخلية التي يواجهها.